1596745551

الان يمكنك شحن الرصيد بدون اى رسوم اضافيه

صوتيات وبودكاست

هل تبحث عن خدمات تعليق صوتى وبودكاست لإنهاء مشروعك؟ استكشف الخدمات المُكمّلة التي يقدمها المستقلون المحترفون ... الأفلام. تصميم الموشن صوتيات وبودكاست تفريغ مختلف الفيديوهات والصوتيات بدقة التفربغ الكتابي للصوتيات او الفديوهات


الاقسام

ترتيب حسب

بلد البائع

مدينه البائع

موعد التسليم

مستوى البائع

لغه البائع


الاسئله الاكثر شيوعا

البودكاست هو مجموعة الملفات الصوتية المنشورة على الإنترنت والتي يمكن للمستخدم الاستماع إليها مباشرةً أو تنزيلها من مختلف المنصات، عبر أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية. بعبارة أخرى فإنّ البودكاست يشبه الراديو لكنّه بالنسبة للراديو كمحتوى الفيديو المنشور على الإنترنت بالنسبة للتلفزيون، أمّا منصّة البودكاست الواحدة (مثل منصة آبل) فهي مثل موقع (يوتيوب)، وقنوات البودكاست التي تستضيفها منصّة آبل للبودكاست مثل قنوات اليوتويب. وبالتالي فإنّ ما نعرفه عن محتوى الفيديو من حيث تنوّعه وشموليته ينطبق بشكلٍ ما على البودكاست، مع أفضليّة للبودكاست تتمثّل في سهولة انتاجه من حيث التأليف والإبداع والبثّ حيث لا يتطلّب عمليّات المونتاج والجرافيكس المعتادة في الفيديو وكذلك من حيث التلقّي والاستماع باعتبار أنّه لا يلزم التحديق في الشاشة طوال الوقت.
  • 10 أسباب لبدء البودكاست الخاص بك الآن

    1. بناء علاقة أعمق مع مستمعينك
    2. مستمعينك يمكنهم الإستماع إليك في أي مكان
    3. الأشخاص سوف تستمع لوقت أطول علي عكس المقالات
    4. يمكنك دائما استضافة الأشخاص الناجحين والمشهورين في مجالك
    5. طريقة جديدة لتقدم محتواك بها
    6. شهرتك وخبرتك سوف تفيدك
    7. منافسين أقل
    8. ليس باهظ الزمن
    9. يساعدك للتأثير بشكل إيجابي في حياة الأشخاص
    10. المستمعين أولياء أكثر لهذا النوع من المحتوي

     

  • أولًا هل تعلم ماذا تريد بالضبط؟

 أغلب أصحاب المشاريع لا يعرفون ماذا يريدون قبل البدء بتنفيذ المشاريع، وهذا ما يؤدّي إلى عدم تقديمهم وصفًا جيّدًا لمشاريعهم، ممّا يؤدّي بدوره إلى تنوّع كبير في العروض التي يقدّمها المعلّقون، تختلف هذه العروض بحسب فهم كلّ منهم للمشروع.

ثانيًا هل لديك قصّة؟

في السابق كانت الإعلانات الرائجة هي الإعلانات التي يؤدّيها صوتُ أجش وخشن بصورة مبالغ فيها، والتي في وقتنا الحالي -حيث ازدهر الأسلوب القصصي- قد يصفها البعض بأنّها متكلّفة وزائفة، وسواء كانت مدّة التسجيل عشر ثوانٍ أم كانت لدقائق، فإنّ القصّة التي ترويها هي التي ستجذب المستمع، والعبرة التي تحملها هذه القصّة ستبقى محفورةً في ذاكرة المستمع، ويسهم بذلك صوت المعلّق بدرجةٍ كبيرة، فنحن البشر مدمنون على سماع القصص.

ثالثًا – الأداء

بعد تجاوز القضايا السابقة، يمكنك الانتقال لتقييم أداء المعلّق والذي يتضمّن جملةً من الصفات وهي: حدّة الصوت وارتفاعه والنغمة والوضوح والوتيرة والتناغم والوقفات والتنفس والنبر والتصحيح والمصداقية.

1. قد يجذب الصوت العالي المستمع أكثر من الصوت المنخفض، لكن قابلية الإنسان للغضب تزداد عندما يكون في الخلفية صوتٌ عالٍ، عليك الموازنة بين الأمرين والحرص على ملاءمة ارتفاع الصوت مع المنتج الذي تعلن عنه.

2. لا يوجد قاعدة محددة وثابتة لإرشادنا فيما إذا كان الصوت الذكوري أفضل أمٍ الصوت الأنثوي، فكلّ منهما يمكن أن يحقق الغرض المطلوب، كما أنّه ليس بالضرورة أن يكون المعلّق ذكرًا عندما يتعلّق المنتج المعلَن عنه خاصًا بالذكور، وكذلك العكس ليس بالضرورة أن يكون المعلّق ذكرًا عندما يتعلّق المنتَج المعلَن عنه خاصًّا بالإناث. فالكثير من الأشياء الخاصّة بالرجال تتسوّقها عوضًا عنهم زوجاتهم أو أمّهاتهم، بالتالي لن تستطيع القول إنّ المنتجات الرجالية تحتّم علينا صبغ الإعلان بالصبغة الذكورية وكذلك العكس صحيح.

3. الصوت كالبصمة بالنسبة للإنسان، ويستحيل أن تجد صوتين متطابقين، لكن هناك يمكن أن نقول إنّ الأصوات نوعان: عادية وغير عادية، فالأصوات العادية هي تلك التي اعتدنا سماعها في الشارع والحديقة والقطار الخ، أما الأصوات غير العادية هي الأصوات التي تسمعها مرّة كلّ سنة أو سنوات وتبقى في ذاكرتك لوقتٍ طويل جدًا، فاحرص على أن يكون الصوت الذي تختاره ليعبّر عن منتجك غير عاديّ ما أمكنك.

4. الترنيم مهمّ جدًا فكلّ صعودٍ ونزول في الصوت يبثّ في الكلمات روحًا جديدة، والترنيم يُعرف في ثقافتنا العربية الإسلامية باسمٍ شهير وهو "التجويد" لكن ارتبطت هذه الكلمة بتلاوة القرآن، وكما أنّ أشرف الكلام وهو القرآن يزداد حلاوة حين يجوّده القارئ، كذلك أيّ نصٍ مهما كان قصيرًا أو طويلًا يزداد حيوية حين يرنّمه القارئ، والمعلّق الذي لا يملك مهارة الترنيم ليس جديرًا بالتعاقد معه.

5. الوضوح هو من الصفات التي لا تحتاج للشرح والتفنيد، فمن البديهي أن يكون الكلام المنطوق واضحًا تمام الوضوح بحيث لا ينقص من المعاني شيئًا ولا يزيد شيئًا، كما يتضمّن الوضوح سلامة اللغة وسلامة اللسان. ويتضمّن الوضوح أيضًا التوازن بين صوت المعلّق وصوت الموسيقا في الخلفية إن وُجدت بحيث لا يطغى صوت الموسيقا على التعليق.

6. وتيرة القراءة من الأمور الخلافية بعض الشيء، لكن معرفة الغرض النهائي من التسجيل سيسهل الأمر ويزيل أيّ خلاف، فالإعلان ذي الست ثوانٍ يجب أن يكون سريعًا جدًا، بينما قراءة رواية يجب أن تكون بسرعة معتدلة أو بطيئة، كما أنّ برامج الكتب الصوتية والبودكاست تحوي في الغالب ميزة تسريع القراءة أو تبطيئها، وقد وجدت الاستطلاعات أنّ واحد من كلّ خمسة أشخاص يستخدم ميزة التسريع أثناء الاستماع للبودكاست، ما يعني أنّ الغالبية العظمى من الناس تفضّل القراءة البطيئة.

7. الوقفات والتنفّس شيئان مترابطان عمليًا، أمّ من حيث المبدأ فالوقفات لا تعتمد على التنفس بل على المعاني وعلى تقسيم فقرات النصّ، لذا فالوقوف الخاطئ قد يغير المعنى أو يعطّل فهم بعض الأفكار، ومن أسباب الوقوف الخاطئ عدم معرفة القارئ بقواعد اللغة أو لانقطاع النفس لديه، لذا فإنّ مهارة توزيع الوقفات بحيث تتناسب مع التنفس مهارة تميّز المعلّق المحترف عن المبتدئ، بالتالي فإنّ الوقفات تُعدّ معيارًا جيّدًا لتقييم المعلق.

8. استخدام النبر في القراءة من المهارات اللازمة لإعطاء المزيد من المصداقية والحياة للنصّ، لكن يخطئ بعض المعلقين في استخدامه، فتراهم ينثرون "نبراتهم" بانتظام طوال فترة القراءة، وبذلك تختفي الحكمة من النبر برمّته، فنحن نستخدم النبر للتركيز على جملة أو كلمة محدّدة وكأنّنا حين نسمعها نتخيّل أنّها في النصّ المطبوع ملوّنة بلونٍ فاقع أو أنّ تحتها خطّ.

9. المعلّق بشر وليس روبوتًا، وهذه هي الميزة الأساسية فيه، ولأنّه بشرٌ فالخطأ وارد، وبعض المعلقين من يتجاهل الخطأ، وبعضهم الآخر يعيد تسجيل مقطعًا طويلًا لتصحيحه، أما أذكى المعلقين من يصحّح دون إعادة التسجيل، بحيث لا يضطر لقطع التسجيل والإعادة التي قد يضطر لها أكثر من مرّة أو تجعل من التسجيل النهائي بعد دمج المقاطع الصوتية تبدو وكأنها سُجلت على فترات متباعدة، بينما التصحيح المباشر بنفس التسجيل يحافظ على نفس الإيقاع والنغمة وحدّة الصوت، ولا يكلّف سوى القليل من العمل لاقتطاع الجزء الخاطئ أثناء الهندسة الصوتية، بالمقابل فإنّ المعلّق الذي يخطئ كلّ دقيقة خطأين يجعل الأمر صعبًا للغاية فاحذر منه.

10. أخيرًا فإنّ كل ما سبق يمكن تلخيصه بتعبيرٍ واحد هو "قابلية الإقناع" أي إنّ الأداء الصادق الواثق المباشر هو الأداء الأفضل، فعمل المعلّق يندرج ضمن "فنون التمثيل" ومعلوم لنا أنّ الممثّل الناجح هو الممثّل الأقدر على إقناع المشاهد بأنّ ما يقوم به حقيقي، وكذلك المعلّق، يجب أن يشعرنا بأنّ ما نسمعه حقيقيّ وليس قراءةً كقراءة خبرٍ في جريدة.

توفير الالمال المبذول من صاحب الاعمال عن طريق الاستعانه بالخبراء فى المجال حيث نقدم خدمات تنافسيه باقل الاسعار واعلى جودة
افضل طريقه لاختيار الخدمه التى تناسب احتياجك ان تقوم بالبحث عن ما يناسبك ثم رؤيه تقيمات صاحب الخدمه واعماله والاستفسار منه عن كل ما يتعلق بخدمتك قبل طلب الخدمه عن طريق الرسائل الخاصه
  • لقد قمنا بعمل عددة شروحات لمساعدتك فى كيفيه التعامل مع الموقع سواء كنت بائع او مشترى يرجى زيارة بنك المعرفه للاطلاع على كل الشروحات التى تتعلق باستخدام الموقع من هنا







جميع الحقوق محفوظه @ مجتمع خدمات الراعى الرسمى التن جروب